ڷبُى رۈـפـڪَ يًـآ زائر 
الرئيسيةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلالتسجيلدخولتسجيل الدخول
 
المسابقة الرمضانية
 
سؤال اليوم : ما أسم الناقة التي كان يركبها الرسول صلى الله عليه وسلم عندما دخل المدينة مهاجراً ؟
 

شاطر | 
 

 قصيدة عن التعدد للدكتور ناصر الزهراني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو حسين
مشرف عام
مشرف عام
avatar

•} المشـآركـآت ~ : 50

(my SMS)
му мєѕѕagє:

مُساهمةموضوع: قصيدة عن التعدد للدكتور ناصر الزهراني   السبت أغسطس 22, 2009 12:41 pm

قصيدة عن التعدد للدكتور ناصر الزهراني
صاغها بأسلوبه المرح والجميل





أتاني بالنصائح بعض ناسِوقالوا أنت مِقدامٌ سياسي
أترضى أن تعيش وأنت شهمٌمع امرأةٍ تُقاسي ماتُقاسي
إذا حاضت فأنت تحيض معهاوإن نفست فأنت أخو النفاسِ
وتقضي الأربعين بشرِّ حالٍكَدابِ رأسُه هُشِمت بفاسِ
وإن غَضِبتْ عليك تنامُ فرداًومحروما ً وتمعن في التناسي
تزوَّج باثنتينِ ولا تبالي فنحنأُولوا التجارب والِمراسِ
فقلت لهم معاذ الله إنيأخاف من اعتلالي وارتكاسي
فها أنذا بدأتْ تروق حاليويورق عودُها بعد اليباس
فلن أرضى بمشغلةٍ وهمٍّوأنكادٍ يكون بها انغماسي
لي امرأةٌ شاب الرأسُ منهافكيف أزيد حظي بانتكاسي
فصاحوا سنَّة المختار تُنسىوتُمحى أين أربابُ الحماسِ؟
فقلتُ أضعتُم سُنناً عِظاماًوبعض الواجبات بلا احتراسِ
لماذا سُنَّةُ التعداد كنتملها تسعون في عزمٍ وباسِ
وشرع الله في قلبي و روحيوسُنَّة سيدي منها اقِتباسي
إذا احتاج الفتى لزواجِ أُخرىفذاك له بلا أدنى التباسِ
ولكن الزواج له شروطٌُوعدلُ الزوج مشروطٌٌ أساسي
وإن معاشر النسوان بحرٌعظيم الموجِ ليس له مراسي
ويكفي ما حملتُ من المعاصيوآثام تنوء بها الرواسي
فقالوا أنت خوَّافٌ جبانٌفشبّوا النار في قلبي وراسي
فخِضتُ غِمار تجرُبةٍ ضروسٍبها كان افتتاني وابتئاسي
يحزُّ لهيبها في القلب حزَّاًأشد عليَّ من حزِّ المواسي
رأيت عجائباً ورأيتُ أمراًغريبا في الوجودِ بلا قياسِ
وقلتُ أظنُّني عاشرت جِنَّاًوأحسب أنَّني بين الأناسي
لأتفه تافهٍ وأقلِّ أمرٍتُبادر حربُهن بالإنبجاس
وكم كنتُ الضحية في مرارٍوأجزم بانعدامي و انطماسي
فإحداهن شدَّت شعر رأسيوأخراهن تسحب من أساسي
وإن عثُر اللسان بذكرِ هذيلهذي شبَّ مثل الالتماسِ
وتبصرني إذا ما احتجتُ أمراًمن الأخرى يكون بالإختلاسِ
وكم من ليلةٍ أمسي حزيناًأنامُ على السطوحِ بلا لباسِ
وكنتُ أنام مُحترماً عزيزاًفصرتُ أنام ما بين البِساسِ
أُرَضِّعُ نامس الجيران دَمِّيوأُسقي كلَّ برغوث بكاسي
ويومٌ أدَّعي أنِّي مريضٌمصابٌ بالزكامِ وبالعُطاسِ
وإن لم تنفع الأعذار شيئاًلجئتُ إلى التثاؤب والنعاسِ
وإن فَرَّطْتُّ في التحضير يوماًعن الوقت المحدد يا تعاسي
وإن لم أرضِ إحداهنَّ ليلاًفيا ويلي ويا سود المآسي
يطير النوم من عيني وأصحولقعقعةِ النوافذ والكراسي
يجيء الأكل لا ملح ٌ عليهولا أُسقى ولا يُكوى لباسي
وإن غلط العيال تعيث حذفاًبأحذيةٍ تمُّرُ بقرب رأسي
وتصرخ ما اشتريت لي احتياجيوذا الفستان ليس على مقاسي
ولو أنى أبوحُ بربعِ حرفٍسأحُذفُ بالقدورِ وبالتباسي
تراني مثل إنسانٍ جبانٍِرأى أسداً يهمُّ بالافتراسِ
وإن اشرِي لإحدَّاهن فِجلاًبكت هاتيك ياباغي وقاسي
رأيتك حامِلاً كيساً عظيماًفماذا فيه من ذهبٍ و ماس
تقول تُحبُّني وأرى الهدايالغيري تشتريها والمكاسي
وأحلفُ صادقا ً فتقول أنتمرجالٌ خادعون وشرُّ ناسِ
فصرت لحالةٍ تُدمي وتُبكيقلوب المخلصين لِما أُقاسي
وحار الناس في أمري لأنيإذا سألوا عن اسمي قلت ناسي
وضاع النحو والإعراب منيولخْبطتُّ الرباعي بالخُماسي
وطلَّقتُ البيان مع المعانيوضيعَّت ُ الطباق مع الجناسِ
أروحُ لأشتري كُتباً فأنسىوأشري الزيت أو سلك النحاسِ
أسير أدور ُ من حيٍّ لحيٍّكأنِّي بعض أصحاب التكاسي
ولا أدري عن الأيامِ شيئاًولا كيف انتهى العام الدراسي
فيومٌ في مخاصمةٍ ويومٌنداوي ما اجترحنا أو نواسي
وما نفعت سياسة بوش يوماًولا ما كان من هيلاسيلاسي
ومن حلم ابن قيس أخذتُ حلميومكراً من جحا وأبي نواسِ
فلما أن عجزتُ وضاق صدريوباءت أُمنياتي بالإياسي
دعوتُ بعيشة العُزّاب أحلىمن الأنكادِ في ظلِّ المآسي
وجاء الناصحون إليّ أُخرىوقالوا نحن أرباب المراسي
ولا تسأم ولا تبقى حزيناًفقد جئنا بحلٍ دبلوماسي
تزوَّج حرمةً أُخرى لتحياسعيداً ساِلماً من كل باسِ
فصحتُ بهم لئن لم تتركونيلانفلتنَّ ضربا ً بالمداسِ


تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصيدة عن التعدد للدكتور ناصر الزهراني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ῟~•. آلإبــدآإع .•~῟ :: і! مَـٍ عّـٍـٍزُوٍفـٍـٍـٍآإأٺْ !і-
انتقل الى: